مرحبا بكم في موقع الصحراء اليوم موقع اخباري صحراوي متجدد على مدار الساعة صوت كل الصحراويين وبأي مكان لمراسلاتكم واقتراحاتكم:saharalyoume@gmail.com         إنهاء مهام الملحق العسكري المغربي في نواكشوط             اعتقال فنان كوميدي موريتاني في ضواحي تيرس الزمور             برلمانية بيجيدية: المشروع التنموي للأقاليم الجنوبية متعثر.. والداخلية “لا تبالي”             أمن بوجدور يعتقل أطفال قاصرين كانوا متجهين لمخيم صيفي بعد العثور على مخدرات في أمتعتهم             العيون: إستنفار أمني بعد العثور على جثة رجل سلطة صحراوي تحمل آثار عيار ناري             دعم البوليساريو يلهب المواجهة الدبلوماسية بين المغرب وجنوب افريقيا             ساكنة جماعة بوكراع تطالب برفع الفقر و التهميش عنها             أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب            لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة            عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان             شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة            صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة            من من المسؤولين الصحراويين كان أكثر فسادا ونهبا للمال العام خلال 2014 بالإقاليم الصحراوية؟           
إعلان
 
صوت وصورة

أحمد نافع: مناخ الأعمال في الأقاليم الجنوبية جزء لا يتجزأ من اقتصاد المغرب


لحظة اندلاع الحريق الذي تسبب في مصرع طفل صغير بالداخلة


عملية نقل الحوت الضخم الذي عثر عليه بميناء طانطان


شاهد صحراوي يحكم قبضته على شفار و يشبعه ضربا بعد ضبطه متلبسا بالجديدة


الأمطار تفضح هشاشة الطرقات بإقليم كيلميم -تقرير-


“راقٍ موريتاني”: أقوى قبائل الجن موجودة بالسعودية وهذا هو إسم قبيلتهم

 
كاريكاتير و صورة

صورة وتاريخ:صورة نادرة للمجاهد الكبير اعلي ولد ميارة
 
النافذة الثقافية والأدبية

سابقة بالصحراء:فرقة أنفاس من الداخلة تحقق الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح


وزير الثقافة المغربي يزور شاعرا موريتانيا بالمستشفى

 
استطلاع رأي



 
لا تستغرب

إحصائية: الجوع يهدد 7 ملايين شخص بغرب إفريقيا


خطير: الصحراء اليوم تكشف أكبر عملية نصب بين مصالح قطاع الصيد بالداخلة مع عصابات تهريب الأخطبوط

 
مع المجتمع المدني

ليلة الوفاء والتكريم للأستاذ محمد أجود المسؤول التربوي المتميز باقليم طانطان

 
أدسنس
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
العالم اليوم

إبنة صدام حسين تكشف آخر ماقاله والدها قبل أيام من إعدامه؟ ـ (تغريدة)


خوفا من مصير خاشقجي:لغط وإشاعات حول إختفاء غامض لرئيس الغابون في السعودية

 
البحث بالموقع
 
اعلانات مباريات شكايات

الفاعل السياسي والجمعوي بطرفاية "بوفوس رمضان" يدخل القفص الذهبي

 
 

ربط المسئولية بالمحاسبة !!! الحسيمة: الجرح المندمل !!! بقلم : عبدالله حافيظي السباعي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 15 غشت 2017 الساعة 15 : 00






الصحراء اليوم: بقلم : عبدالله حافيظي السباعي 




تعمدت ان لا اعلق ولو تعليقا بسيطا على خطاب جلالة الملك ليوم السبت 29 يوليوز 2017 ... لان الخطاب في نظري يعرب عن نفسه وتفسير الواضحات من المفضحات كما يقول المثل... كما أن الزيادة في الشيء نقصان ... لان جلالة الملك تكلم بالواضح ولم يتكلم بالمرموز... قال كل شيء مباشرة ولم يستعمل اللف والدوران حمل تبعيات إفلاس الدولة الى الشعب برمته  حكومة واحزابا وإدارة ومجتمعا مدنيا ولم يستثن إلا القطاع الخاص الذي يتمتع باستقلال ذاتي يحركه قانون العرض والطلب والربح والخسارة .... عكس الشأن العام الذي يسيره اناس لا يومنون إلا بالمصلحة الخاصة.... 
لم اعلق على خطاب جلالة الملك لأنني انتظر خطاب 20 غشت لعله يتبعه الفعل لان الخطابات لم تعد مجدية في زماننا اذا لم تترجم إلى أفعال.... لقد وضع جلالة الملك اصبعه على الداء ولا ينقصنا اليوم إلا أن نشخص لنا الدواء .... ان المرض أصبح مزمنا واشد ما نخشاه ان يحتاج إلى عملية جراحية يطول امدها ويكون ضروريا فيها بثر بعض الأعضاء لكي نحافظ على الأعضاء الأخرين ...
الى متى سيبقى صاحب الجلالة هو الاطفائي في هذا البلد ؟ الحكومات تتتاقب وكل وزير يخرج منتفخ الاوداج ملآن الجيوب ميسور الحال ... بينما الشعب يزداد فقرا والازمة تزداد حدة ... طالب الشعب بدستور متقدم ومنحه له ... وطالب بانتخابات ديموقراطية وتركه يصوت حسب قناعته ... ومنحه حكومة منبثقة من صناديق الاقتراع .... وترك الحكومة الى ان استوفت مدتها القانونية بميزانياتها وخيرها وشرها... فماذا حققت هذه الحكومة لهذا الشعب الضعيف....؟؟؟ حكومة تتبجح بأنها حكومة شعبية وزراوها أبناء الشعب  أوصلتنا الى ما نحن عليه من حالة لا نحسد عليها .... بطالة في أعلى مستوى ومديونية لم نصل إليها حتى زمن حالة الاستثناء....واحتقان في كل المجالات لم نشهد له مثيلا كازمة الريف المستعصية على الحل.... حكومة الشعب فشلت في حل مشاكل الشعب ... التعليم في أزمة.... الصحة فاشلة... البطالة متفشية ... ومع ذلك من كانوا يحكمون لا زالوا متمسكين بالكرسي حتى الذين تم إعفائهم لا زالوا يناورون من اجل البقاء ولسان حالهم يقول ومن بعدي الطوفان.... بربكم ماذا تريدون من جلالة الملك ان يعمل في ظل هذه الأوضاع الكارثية... ؟؟؟  أعطى الديمقراطية ولم نحسن استعمالها.... أعطى الحرية ولم نعطيها حقها ...  أعطى حقوق الإنسان وانقلب الى ضده ...  هو لا يستطيع استبدال الإنسان المغربي ليأتي بانسان آخر من المريخ.... هذا ما أعطى الله والسوق ....
مشكلتنا نحن المغاربة أننا نسعى إلى بناء مجتمع ديمقراطي في مجتمع فقير .... في مجتمع امي ... في مجتمع مريض ....انهم يقيسون أنفسهم علينا ولا وجود للقياس مع وجود الفارق ... هم درسوا في مدارس البعثات الأجنبية ويدرسون أبنائهم فيها .... نحن درسنا وندرس أبنائنا في مدارس الشعب.... هم يداوون أنفسهم في المصحات الخاصة  ونحن نتعارك مع الرميد ليتم قبولنا في مستشفيات لا دواء ولا أسرة في اغلبها  الطبيب والممرض يتعاملون معك وكأنك عدو لهم ....ومع هذا الوضع المزري يتبجح البعض بأن حكومته حكومة من والى الشعب ....كل أعضاء الحكومة المنتهية ولايتها والحالية تبدلت أحوالهم من حال الى حال .... لماذا لا تتم محاسبتهم أمام الشعب كما يقع في الدول الديموقراطية؟؟؟؟....
هناك من يسعى لفرض نفسه بكل السبل ويسعى لولاية ثالثة وكأنه سيحقق في رئاسة الحزب ما لم يستطع تحقيقه خلال خمس سنوات كرئيس للحكومة ... 
لماذا نحن لا نقلد فرنسا مثلا إلا في اللباس والعطور  الباريسية ؟؟؟ لماذا لا نقلدها في محاسبة الوزراء  الموظفين السامين.... لو استعمل ادريس جطو اختصاصات مجلسه مع الوزراء السابقين الحاليين لرأينا بعضهم أو جلهم لي سجن  عكاشة ....
المغرب لن يستقيم إلا إذا اصبحت فيه المسؤولية تكليفا وليست تشريفا .... وتم ربط المسؤولية بالمحاسبة.....
فرنسا مثلنا الاعلى  لا يتذكر فيها الفرنسيون وزرائهم لانهم أشخاص عابرين....بينما نحن وزرائها من عهد الاستقلال لا زالوا يمارسون ومن وصل منهم مؤخرا لا يريد التنحي والحمد لله على نعمة الموت التي لا تستثني أحدا.... لا تبقي ولا تدر لواحة للبشر عليها تسعة عشر .... 
جلالة الملك لا يمكن أن ينجح في مهمته إلا إذا ربط المسؤولية بالمحاسبة..... يجب محاسبة كل من تقلد مسؤولية الى ان يقتنع الجميع ان المسؤولية تكليفا وليست تشريقا..... اذا لم يتم تطبيق الجزاءات كما جاء في الخطاب الملكي السامي فعلى الدنيا العفاء ....
الحسيمة: الجرح المندمل :
امس الاحد  13 غشت 2017 وصلت صباحا إلى مدينة الحسيمة هذه المدينة التي شغلت الوطن والعالم وجعلت الجميع يتابع أخبارها  تطورات الوضع فيها عبر كل وسائل الإعلام .... ولهذا قلت في نفسي أنها مدينة تستحق ان تشد لها الرحال لأنها خلقت الحدث .... المغاربة يسافرون إلى كل دول العالم ولا يعرفون مناطق بلدهم ....يجب تشجيع السياحة الداخلية .....
الطريق بين تازة الحسيمة طريق جبلي وعر المسلك....الدولة نفسها 
تجد صعوبة في تحقيقه مند الاستقلال الى يومنا هذا... لا  الت الأشغال قائمة فيه على قدم وساق ....التسابق مع الزمن لإرضاء الساكنة .....كل الوزراء يتسابقون على تحقيق مشارعهم خوفا من الطامة الكبرى .....
عندما وصلنا قرية امزورن وجدنا بعض مظاهر العسكرة كما يقول اهل البلد.....لكن كل شيء في هدوء وكأنه الهدوء الذي يسبق العاصفة ....
على طول مدخل المدينة رجال أمن بزيهم وعتادهم على أهبة الاستعداد لأي شيء طارئ ....
مدينة الحسيمة مدينة هادئة لا تحس  انت داخل إليها أنها تلك المدينة التي تتابع أخبارها عن طريق الفيسبوك...  لعنة الله على الفيسبوك وكل وسائل الإعلام التي تجعلنا نعيش على أعصابنا..... 
سكان الحسيمة يعيشون حياة هادئة أغلبهم لا تهمه لا الاحتجاجات  ولا يبحث إلا على لقمة العيش ... 
مدينة الحسيمة حباها الله بمنطقة استراتيجية ومناظر خلابة قل ما توجد في كل انحاء العالم  .... بحر هادئ....بنايات شاهقة ....وشوارع متناسقة .... كرنيشين إلاول بالميناء حيث يباع السمك الطازج باتمان مناسبة.... والكرنيش الثاني على الجهة اليسرى على طول حوالي عشرة كيلومترات  متناسق مجلج على بحر هادئ هدوء ساكنة الحسيمة التي لا تحتج ولا تنتفض إلا عند الضرورة القصوى..... على الدولة ان تشجع القطاع الخاص لبناء معامل لتصبير السمك لتخفيف غول البطالة الذي يعد السبب الحقيقيى لكل مآسي المنطقة برمتها ان لم نقل الوطن ككل... قال لي احد تجار السمك في الميناء بلكنة عربية ممزوجة باللهجة الريفية الأمازيغية ان مدينة الحسيمة كان بها ازيد من عشرة معامل لتصبير السمك في عهد الاستعمار الإسباني وبداية الاستقلال إلا أن الدولة المغربية تخلت عن الصيد الساحلي لصالح الصيد في أعالي البحار واهملت الصياد الصغير لاغناء أصحاب البوارج ....فاضطر أصحاب المعامل الي بيعها المضاربين العقاريين الذين حولوا المعامل الى عمارات للسكن وبيعها للعمال الريفيين العاملين في ديار المهجر والذين يكتفون بقضاء عطلهم السنوية فيها ...نصف مساكن الحسيمة مغلق طيلة السنة وهو ادخار أموال غير  مجدي .....بذل ان تشجع الدولة المهاجرين في استثمار أموالهم في مشاريع تخفف من حدة بطالة الشباب تشجيعهم لاستثمار في العقار الذي يعرف كسادا وليست له أية فائدة اقتصادية تساعد على التخفيف من حدة الأزمة الاجتماعية التي تعرفها المنطقة .....
قضيت ازيد من أربع ساعات في ساحة محمد الخامس الساحة الجميلة التي تطل على البحر والميناء.....كل شيء في هذه الساحة جميل....اناس يستريحون واطفال يلعبون ....رغم وجود رجال الأمن من الذكور والإناث بزيهم الرسمي وسياراتهم وعتادهم....ان الناس مقتنعين بأن تواجد الأمن من اجل حمايتهم لا التنكيل بهم ....
اذا كان هناك أهمال فهو أهمال غير مقصود بالمنطقة جل أبنائها يعيشون في المهجر....ومن بقي منهم في الحسيمة وضواحيها يعيش عالة عليهم ....ومع هبوب ريح الديموقراطية تعلموا الاحتجاج  والعصيان المدني......  من خلال ما رأيت وما سمعت فإن الدولة لن تنجح في جبر خاطر ساكنة الريف ولو لبت لهم كل مطالبهم..... إنها العزة والآنفة ونخوة عبد الكريم الخطابي .... 
منطقة الريف خلال السنوات الخمس الماضية ذهبت ضحية صراع خفي بين الإسلاميين  والعلمانيين..... بين أنصار الياس وأنصار بنكيران.....
عندما صعد نجم حزب الأصالة والمعاصرة في المنطقة تعمد حزب العدالة والتنمية تهميش الجهة وخاصة اقليم الحسيمة وتأخير تحقيق المنجزات الاجتماعية فيها  خاصة سنة 2016 التي كانت سنة الانتخابات البرلمانية .... إنها تصفية الحسابات السياسية بين إلغريمين التي لا ترحم الضعفاء  .....
إرادة الأحزاب أهم من إرادة الوطن .. . 
كيف تتهرب حكومة برمتها من مسؤوليتها في أهمال تحقيق برنامج الحسيمة منارة المتوسط ....برنامج مسطر مصادق عليه بحضور جلالة الملك وأمام أنظار العالم وبقي حبرا على ورق مند سنة 2015.... الحكومة برمتها تتحمل كامل مسؤوليتها حكومة بنكيران طبعا  وحكومة العثماني التي احتفظ جل وزراء الحكومة السابقة بحقايبهم فيها ... يجب ربط المسؤولية بالمحاسبة اذا اردنا ان نسير لوطننا الي بر الأمان    . .. 
ونحن في ساحة محمد الخامس اجمل ساحة في مدينة الحسيمة سمعنا  بأن هناك مظاهرة كبيرة في منطقة امزورن .....
الدولة منهكة بسبب هذا المشكل العويص حتى رجال الأمن يعبرون بغير قصد على وضعهم المزري .... ما ينفق على الحفاظ على الأمن يمكن أن يكفي لبناء مستشفى السرطان  الجامعة وكل المرافق الضرورية التي ينادي بها الزفزافي واتباعه ..... 
من حق جلالة الملك ان يغضب على الطبقة السياسية التي وقفت مكتوفة الأيدي أمام هذا المصاب الجلل....... فما فائدة رئيس حكومة ووزير ورئيس جهة ورئيس مجلس إقليمي ورئيس جماعة أو قروية اذا لم يستطع إقناع منتخبيه بالانضباط والابتعاد عن الاحتجاج  والفوضى ؟؟؟؟  لو كان هؤلاء المسئولين وطنيين حقا لما ترددوا في تقديم استقالتهم من المسئوليات التي يتحملونها والتي فشلوا فيها فشلا دريعا خاصة في إقليم الحسيمة الذي بعرف حراكا مند عشرة أشهر الله وحده عالم كيف سينتهي.... .    
بعد خطاب جلالة الملك لو كان في هؤلاء المنتخبين ذرة شعرة من الوطنية لقدموا استقالتهم جماعة لإعادة الانتخابات في المنطقة برمتها ليصدر عفوا شاملا على كافة المعتقلين ليتسنى للجميع المشاركة في تسيير الشأن العام ولم لا حتى اذا وصل الزفزافي واتباعه الى رئاسة الجهة  والى جميع الجماعات .... ونضعهم امام الامر الواقع ليعرفوا ان ممارسة الشأن العام ليس هو التفرج من بعيد  المطالبة بالمستحيل ... واقحامهم كطرف معني  لن يضرنا ما دمنا نبحث عن الأمن  والأمان ورقي بلدنا في ضل جو ديموقراطي نزيه تكون فيه المسؤولية تكليفا وليست تشريفا يتم فيها ربط المسؤولية بالمحاسبة 
وحرر بالحسيمة في 14 غشت 2p17







هام جداً قبل أن تكتبو تعليقاتكم
تجنب التعاليق الطويلة

أي تعليق يتجاوز 200 كلمة لن يتم اعتماده

أي تعليق يتضمن سبا أو إساءة لن يتم اعتماده

البريد الإلكتروني للجريدة

saharalyoume@gmail.com
اضغط هنـا للكتابة بالعربية

أضف تعليقك على الموضوع
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الهوية في أدب الهجرة السرية

السعودية وفضائيات الفتن الطائفية …

تحليل: الثورة في فصلها الثاني/ "الأنظمة الملكية: الهدف المقبل للربيع العربي؟"، الأمير مولاي هشام

حول حفل توقيع كتاب

تقرير هيئات المجتمع المدني بوادنون حول واقع كليميم وورقة بن موسى

الطنطان : رئيس جماعة يسرق المكتب الوطني للكهرباء

الطنطان : حريق بدكان تجاري بشارع الحسن الثاني

المجلس الأعلى للحسابات يدق باب بلدية ولد الرشيد

عين الرحمة تحتفي بكرة القدم

عودة الرحلات الجوية بين البيضاء و الأقاليم الجنوبية

تنقيلات في صفوف مديري الأكاديميات بجهات الصحراء

تقرير هيئات المجتمع المدني بوادنون حول واقع كليميم وورقة بن موسى

الطنطان : رئيس جماعة يسرق المكتب الوطني للكهرباء

الرباح وزير التجهيز يوجه ضربة موجعة للصفريوي صاحب الضحى

رئيس الحكومة في الدستورين المغربي و التركي. (الحلقة 4)

دراسة هامة:مكانة الساحل الافريقي في سياسات الولايات المتحدة الامريكية الحالية

الطلبة يتهمون بلدية الطانطان بالزبونية والمحسوبية

البركة:النموذج التنموي الجديد يشمل المناطق الصحراوية بنظام ضريبي عوض الإعفاءات الحالية

جنوح سفينة أخرى بمدخل ميناء طانطان وهيليكوبتر اسبانية تنقذ حياة بحار

تقرير عن المناظرة الأولى لمنظومة حقوق الإنسان بالعيون





 
إعلان
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  صوت وصورة

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  الصحراء اليوم

 
 

»  أخبار الصحراء

 
 

»  اخبار المغرب العربي

 
 

»  من هنا وهناك

 
 

»  شؤون اجتماعية

 
 

»  الورقة الرياضية

 
 

»  بالمرموز

 
 

»  بيانات وبلاغات

 
 

»  السلطة الرابعة

 
 

»  من الضفة الاخرى

 
 

»  اراء

 
 

»  النافذة الثقافية والأدبية

 
 

»  بدون تعليق

 
 

»  رد لخبار فيه لجر

 
 

»  العالم اليوم

 
 

»  مع المجتمع المدني

 
 

»  اعلانات مباريات شكايات

 
 

»  تلفزة العيون والفضائيات

 
 

»  شؤون طلابية وجامعية

 
 

»  لا تستغرب

 
 

»  رمضانيات

 
 

»  خــــــــــــــــدمات

 
 
النشرة البريدية

 
الورقة الرياضية

فريق ريال مدريد « يخطف » نجما مغربيا قبل برشلونة‎


اللاعب الصحراوي تقي الدين،من الداخلة إلى مالقا من«زوج فرانك»إلى 200 ألف درهم كراتب شهري

 
بالمرموز

تمثالٌ ذهبيٌ لأردوغان في مدينة ألمانية!


وفاة أكبر معمرة في أوروبا

 
بيانات وبلاغات

توقعـات الأرصـاد الجوية لطقس اليـوم السبت


وزارة التربية الوطنية تعلن عن تاريخ الدخول المدرسي

 
الصحراء اليوم

أمن بوجدور يعتقل أطفال قاصرين كانوا متجهين لمخيم صيفي بعد العثور على مخدرات في أمتعتهم


العيون: إستنفار أمني بعد العثور على جثة رجل سلطة صحراوي تحمل آثار عيار ناري


ساكنة جماعة بوكراع تطالب برفع الفقر و التهميش عنها

 
اخبار المغرب العربي

إنهاء مهام الملحق العسكري المغربي في نواكشوط


اعتقال فنان كوميدي موريتاني في ضواحي تيرس الزمور

 
أخبار الصحراء

برلمانية بيجيدية: المشروع التنموي للأقاليم الجنوبية متعثر.. والداخلية “لا تبالي”


مطالب للخازن الإقليمي بكلميم بتسهيل مأمورية لجان الافتحاص

 
شؤون طلابية وجامعية

هام للطلبة: هذا هو موعد صرف المنحة لطلبة الجامعات


خطير.. مقتل شخص جراء إصابته خلال مواجهة بين مجموعة من الطلبة بالحي الجامعي بأكادير

 
اراء

ثقافة الاسترزاق


القبيلة و النفاق الاجتماعي

 
السلطة الرابعة

علماء الفلك يعثرون على أرض هائلة الحجم ليست بعيدة عن كوكبنا


هكذا تم إغتيال المهدي بن بركة حسب الوثائق الفرنسية

 
رد لخبار فيه لجر

حدث في مثل هذا اليوم ....


"آبل"تطرح "آيفون" رخيص الثمن قريباً والتسريبات متواصلة حول ابتكارها الجديد


علمياً: الشاي الأخضر أفضل من القهوة الصباحية

 
من هنا وهناك

هكذا سيبدو “واتساب” في 2019؟.. إضافات ثورية قادمة

 
من الضفة الاخرى

استهداف سوريا ب 110 صاروخ


وفد من الكونغرس الأمريكي يحل تندوف والزيارة تطرح تساؤلات حول علاقة واشنطن بالرباط

 
خدمات الجريدة
 

»   مواقع صديقة

 
 

»   سجل الزوار

 
 
شؤون اجتماعية

هل عادت سنترال للتحايل على المغاربة حول سعر علب الحليب الجديدة؟

 
بدون تعليق

لإيجاد زوجة مناسبة ...طلب الارتباط ب 80 ألف امرأة،


غضبة ملكية تطال المقدمين والشيوخ

 
رمضانيات

فلكي: رؤية الهلال مساء السبت عسيرة وعيد الفطر هو الإثنين في المغرب

 
تلفزة العيون والفضائيات

في أقل من 4 ساعات: حشلاف يحل أكبر مشاكل العاملين بقناة العيون واذاعتي الداخلة والعيون

 
خــــــــــــــــدمات

بشرى للعاطلين عن العمل : عشرة مناصب شغل شاغرة بمؤسسة ريدينغ التعليمية بالعيون


concours de police 2016


سير ذاتية باللغة العربية والفرنسية والانجليزية


كشف النقط الخاص بشعبة الحياة والارض السنة 01 والسنة 02 باكالوريا